أبي منصور محمد الماتريدي السمرقندي الأنصاري
187
التوحيد
فيكون المعروف بالعقل وما يوجبه ضرورة ذلك مدفوعا بالجهل بالحكمة بالحادث ، ولو جاز ذلك لجاز إنكار الأمر والنهي بما كان في العقل من إثبات قدرة اللّه على كل شيء ، بل قدرته على أشياء لا من شيء أو إحداث أعيان لا عن مثال أعجب من خلق فعل لآخر ؛ إذ لولا ما للآخر من القدرة على ذلك لكان لا يضطرب عاقل في تحقيق ذلك للّه وقدرته ، لا يجوز أن تنفي عن اللّه قدرة ذلك بعينه فيكون كالقادر على الشيء بغيره لا بنفسه ، جل اللّه عن ذلك وتعالى .